الرئيسية    |    الجامعة    |    English
      عن الكرسي

      البحوث

      المستشارون

      الثقافية للجمهور

      البوم الصور

      أخر الأخبار

      روابط

      اتصل بنا


أخر الأخبار
المقدمة

 

 

 

 

 

 

 

 

في ظل اهتمام الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بالقطاع الصحي بشكل عام، وبالأمراض المزمنة بشكل خاص، والتي تؤثر بشكل قاطع على سلامة المواطن السعودي وماهية حياته، والذي يعتبر اللبنة الأساسية لبناء المجتمع الراقي السليم.

تعتبر الأورام بأنواعها خطر على حياة المواطن السعودي، وتتعدى خطورته بتأثيره على الأسرة السعودية بوجه عام. ولذلك أصبح علاج الأورام من المحاور الأساسية في الخطة الإستراتيجية في القطاع الصحي للمملكة العربية السعودية متمثلة بوزارة الصحة والقطاعات الصحية الأخرى.

وتبعا لآخر الإحصائيات في المملكة العربية السعودية، فإن عدد حالات الأورام في تزايد مستمر، حيث وصلت إلى أكثر من 7000 حالة في عام 2005م، ويتوقع أن تصل إلى 20,000 في عام 2030م.

ومما هو معروف فإن علاج الأورام بشكل عام يبنى على ثلاثة محاور:

1.     كيفية الوقاية من الأورام أو اكتشافها في مرحة مبكرة:

وذلك عن طريق التثقيف الصحي للمواطن عن أسباب حدوث المرض وكيفية تجنب حدوثه، أو عن طريق الكشف الطبي المبكر والذي يمكن من تشخيص المرض في مراحله الأولى. وقد أثبتت فعاليته في أورام الثدي وعنق الرحم والبروستاتا والقولون.

2.     علاج المرض بعد التشخيص:

ويتمثل ذلك عن طريق التعاون بين ثلاث تخصصات طبية وهي:

a.     الجراحة: وذلك عن طريق استئصال المرض بالطرق الجراحية، ويمثل ذلك ما يقارب 60-70% من مجموع الأورام الكلي.

b.    العلاج بالأدوية: وتتمثل في العلاج الكيميائي أو الهرموني أو ما يسمى بالعلاج المستهدف للورم.

c.      العلاج بالأشعة: ودوره أولي في بعض الأورام مثل العنق والرأس وأورام عنق الرحم والبروستاتا، أو مكمل في باقي الأورام. ويمثل دور أساسي بنسبة 60-70% من مجموع الأورام.

 

3.     العلاج التأهيلي:

 وهي الفترة ما بعد العلاج، والتي يمر المريض بمشاكل نفسية من الإصابة بالمرض، وخطورة ارتداده، أو المشاكل التي يواجهها من الأعراض الجانبية من العلاج.

ولأن الأورام من المشاكل العالمية التي تعتبر خطر في المجتمعات العالية اجتماعيا واقتصاديا، فإن التطور في العشر سنوات الأخيرة في مجال علاج الأورام بالأشعة شهد تطورا مذهلا لتواكب حجم خطر المرض وكيفية السيطرة عليه.

ختاما يمكن الاستنتاج مما سبق أن الأورام مشكلة يعاني منها نسبة عالية من أفراد مجتمعنا، وعواقبه تصب في حجم الحياة الشخصية والأسرية، كما أن نسبة نجاح العلاج تتفاوت بين الصغيرة في المراحل المتقدمة والعالية في المراحل المتأخرة من المرض. وهذا يدل على أهمية إنشاء مركز بحثي متميز لدراسة كل ما هو جديد في علاج هذا المرض وأحدى جوانبه الأساسية العلاج الإشعاعي، وأن تكون جامعة الملك سعود نواة هذا المركز.

 

عن الكرسي   |   البحوث   |   المستشارون   |   الثقافية للمتخصصون   |   الثقافية للجمهور   |   البوم الصور   |   أخر الأخبار   |   روابط   |   اتصل بنا

Copyright © 2009 Breast Cancer Research Chair . All rights reserved
حقوق النشر والطبع © 1430هـ كرسي ابحاث سرطان الثدي . جميع الحقوق محفوظه